الدورة 49 للمهرجان الفنون الشعبية بمراكش ملتقى الرمزيات والإيحاءات
سـعـاد تـقـيـف :
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره اللـه نظمت وزارة الثقافة والاتصال وجمعية الأطلس الكبير، الدورة 49 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش (FNAP)، تحت شعار: ملتقى الرمزيات والإيحاءات: “من أجل تثمين والحفاظ على الموروث الثقافي الوطني “.
ويعتبرُ المهرجان الوطني للفنون الشعبية حدثا ثقافيا مهما في تاريخ المغرب المعاصر، كما قد أعلن من طرف اليونسكو كأحد روائع التراث الشفهي اللامادي الإنساني منذ 04 يوليوز 2005، كما يعتبر قصر البديع أحد المعالم التاريخية الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى القرن السادس عشر من طرف الملك السعدي أحمد المنصور الذهبي، كما يعتبر من أشهر القصور بالمغرب.
في ذات السياق، يستقبل قصر البديع معظم اللوحات الفولكلورية للمهرجان على خشبة مسرح تزينها الدلالات الضوئية وبعض المناظر الرائعة للمهرجان ، كل مساء ابتداء من الساعة التاسعة مساء بدءاً من إيقاعات الدقة المراكشية، ووصولا إلى رقصة الركبة من زاكورة حيث تتجاوب أسوار البديع مع ترانيم الفنان الشعبي محمد القرطاوي ،ومرورا بفرقة أحواش من ورزازات، وفرقة قلعة مكونة، وروايس سوس، وألحان الحساني، رقصة الكدرة وعبيدات الرمى وفرق تسكيوين و”أيت حديدو” والعيطة.
هذا، ويشكل المهرجان تظاهرة ثقافية واسعة النطاق للجمهور المراكشي وجميع المغاربة وكذلك جميع الزوار الأجانب للمدينة الحمراء ، مما يضمن جاذبية للمدينة كوجهة سياحية وكعاصمة للفنون ولتنوع الثقافات. كما يكتسح المهرجان مواقع أخرى بمدينة مراكش كساحة الحارتي وساحة جامع الفناء وساحة باب دكالة ومسرح دار الثقافة. وسيتم الإعلان عن البرنامج التفصيلي لنسخة 2018 خلال الندوة الصحفية التي إنعقدت يوم الثلاثاء الفارط 03 يوليوز الحالي .
بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم ندوة دولية يوم غد الجمعة 6 يوليوز الحالي بفندق الأندلس بمشاركة جامعيين بارزين ومتخصصين في الثقافة الشعبية المغربية والتراث تتعلق بالأغاني والموسيقى الأفريقية والموسيقى المتوسطية، من خلال التأثيرات والمؤثرات، والقواسم المشتركة بينها .

