طوابع “البريد الشريفي” المغربي تتألق في بلجيكا
هاسبريس :
يشارك هواة جمع الطوابع البريدية المغاربة، لأول مرة، في البطولة الوطنية لجمع الطوابع البريدية ببلجيكا (فيليكسنام) التي انطلقت أمس الجمعة 24 غشت الحالي بسيني بجهة والوني، والتي تعتبر موعدا مميزا لهواة جمع الطوابع البريدية، حيث تم إعطاء انطلاقة هذا الحدث، الذي تنظمه الجامعة الملكية لدوائر جامعي الطوابع البريدية ببلجيكا، بحضور محمد عامر سفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ ، وفيليب كورار،رئيس برلمان فدرالية والوني – بروكسل، المجموعة الناطقة بالفرنسية ببلجيكا، وعدد من المتخصصين وهواة جمع الطوابع البريدية، حيث تميز حفل التدشين بتبادل مؤلفات حول مجموعات الطوابع البريدية بين المغاربة والبلجيكيين. .
ويحتفي هذا التجمع الدولي، الذي يقام على مساحة تزيد عن ستة آلاف متر مربع ويعرف مشاركة هواة جمع الطوابع من مختلف الآفاق، بجامعي الطوابع البريدية المغاربة من خلال أربع مجموعات لهواة مغاربة وبلجيكيين الذين يجمعهم حب المملكة وتاريخها والتي تشهد عليهما الطوابع البريدية.
من جهته ثمن السفير عامر هذه المناسبة الرامية للاحتفاء بهواة جمع الطوابع البريدية المغاربة، “الممثلين بشكل جيد ” في هذا المعرض، مشيرا أن الطابع البريدي سفير حقيقي عبر العالم، حيث يخلد الأحداث التاريخية الكبرى. إنه الشاهد على ذاكرة البلد، ومرآة مرحلة، أو ثقافة، أو مجتمع”مبرزا أهمية وعمق التضحيات التي قدمها الجنود المغاربة من أجل الحرية والسلام خلال الحرب العالمية، مؤكدا على أهمية السهر على نقل التاريخ للأجيال المقبلة.
كما شدد عامر على الأهمية التي يوليها المغرب لتطوير هذه الممارسة، كما يشهد على ذلك الاحتفال في 2012 بمائوية أول طابع بريدي مغربي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا أن دعوة هواة جمع الطوابع البريدية المغاربة لهذا الحدث تعكس جودة علاقات الصداقة المتميزة والعريقة بين المغرب وبلجيكا.
في سياق مماثل، أشاد “فيليب كورار”رئيس برلمان فدرالية والوني بروكسل بمشاركة المغرب بمجموعات من الطوابع النادرة ” وهو شرف لنا خاصة أننا نحتفل هذه السنة بمرور مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى ، ولكون المعرض يشكل فرصة للتذكير من خلال عرض مجموعة من الطوابع البريدية بأن المغرب كان شريكا هاما من أجل الحرية “، منوها بآلاف الجنود المغاربة الذين حاربوا خلال الحرب العالمية، والذين قتل مع الأسف عدد منهم دفاعا عن حرية الأوروبيين والعالم أجمع، ومبرزا ضرورة التذكير بهذا العنصر التاريخي الهام خاصة في ظل السياق الحالي حيث يسعى الكثيرون إلى التفريق ونشر العنف والتوتر.

