“الجيلالي أمثيرد” : جمعية دأبت على تكريم صناع الثقافة المغربية
مـحـمـد الـقـنـور :
عــدســة : مـحـمـد زكـراوي :
أكد أنس الملحوني، المدير الفني للدورة الخامسة لمهرجان فن الملحون والأغنية الوطنية، في تصريح لـ”هاسبريس” أن جمعية الجيلالي أمثيرد دأبت في جميع دورات المهرجان إلى تكريم العديد من صناع الثقافة المغربية، ممن بصموا المجال الفني والأكاديمي والسوسيو ثقافي بالكثير من المنجزات والأعمال،بتجليات وطنية عالية على غرار الراحل الأستاذ عبد الهادي التازي، والراحل المايسترو العربي الكوكبي،والمايسترو أحمد عواطف والدكتور محمد الكنيديري،والموسيقار عبد الله عصامي، والباحث الأكاديمي عبد الرحمان الملحوني خلال الدورة الجارية، كواحد من الأعلام الثقافية المغربية ..
وأكد الملحوني أن جمعية “الجيلالي أمثيرد” أصبحت تعتبر من المراجع الأساسية والمؤشرات القوية على مستوى التوثيق التاريخي والتصنيف النقديي والاصدارات العلمية، التي تسعى إلى الإحتفاء بالثقافة والإبداع والفنون المغربية،وتثمين روائع الأغنية الوطنية المغربية.
وتتضمنت فقرات الدورة الخامسة من المهرجان المذكور، الذي إحتفى بالأستاذ عبد الرحمان الملحوني الباحث في قضايا التراث المغربي وفن الملحون، أمسيات وصفها أكثر المتتبعين بالبادخة والرفيعة المستوى ، طبعت السهرة الأولى التي توحدت مع فضاء الدلالات الهندسية والعمرانية لقصر الباهية التاريخي .
في حين لايزال الجمهور المراكشي والمغربي ممن حج للمدينة الحمراء، قصد متابعة فعاليات المهرجان، يرنو بشوق للسهرة التي سيعرفها المسرح الملكي ، مساء الجمعة المقبلة 15 شتنبر الحالي، في إطار ليلة الفنان الكناوي عبد الكبير الأشهب،”مرشان”والتي ستعرف مشاركة أكثر من 90 فنانا ممارسا للدقة وإيقاعات”الموازين”، ينتمي جلهم إلى فرق “مجموعة المعلم بوجمعة الحديوي” و”مجموعة لمعلم عبد الرحيم بانا”ومجموعة “لمعلم عبد الرزاق بن المقدم بابا” والتي إستقت إسمها تكريما للراحل شيخ”الدقايقية بابا”، ومجموعة الإخوة أولاد الحصايري”، حيث من المنتظر أن تنتج عن هذه المجموعات لوحة عملاقة من جديد لـحلقة “كور الدقة”، غير مسبوقة في مسار هذا الفن، تعيد ترتيل وهارمونية هذا الفن الذي يحتفي بتفاصيل عاشوراء بكل طقوسها ومراسمها وأفراحها في مراكش .
في سياق مماثل ستعرف فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الملحون والأغنية الوطنية، تكريم الفنان القدير والشيخ الحاج امحمد بن عمر، بمعية عازف العود الفنان عبد الجليل هشكاري، كرائدين ساهما لعقود في إثراء الحركة الفنية الشعبية المراكشية، كما سيتم استحضار روح أحد الشخصيات المراكشية الشهيرة الحاج محمد الشماع المعروف بالنكر.




