“اللوبيا” طعام شعبي مغربي،بفوائد تفوق الخيال
هاسبريس :
أكد خبراء دوليون في التغذية ، أن فوائد اللوبيا لا تقتصر فقط على البذور، بل تمتد لتشمل السيقان الخضراء التي تحتضن هذه البذور كذلك، فلنتعرف أكثر على فوائد اللوبيا وقيمتها الغذائية حيث تحتوي كل 100 غرام من اللوبيا على:
10.6 غرامات من الألياف.
184 ملغراما من المغنيسيوم.
110 ملغرامات من الكالسيوم.
8.27 ملغرامات من الحديد.
424 ملغراما من الفسفور.
16 ملغراما من الصوديوم.
23.52 غراما من البروتينات.
1112 ملغراما من البوتاسيوم.
60.03 غراما من الكربوهيدرات.
3.37 ملغرامات من الزنك.
633 ميكروغراما من حمض الفوليك.
50 وحدة من فيتامين أ.
كما تحتوي اللوبيا كذلك على نسب معتدلة من فيتامين سي والثيامين والسكريات، كما تحمل اللوبيا العديد من الفوائد للصحة، أهمها:
ولصحة جهاز الدوران، وبسبب غنى اللوبيا بالثيامين فإن تناولها بانتظام يساعد على تقوية القلب وحمايته، إذ يساعد هذا الفيتامين بشكل خاص على الحماية من فشل القلب.
كما أن محتوى اللوبيا من الألياف الغذائية يساعد على تحسين مستويات الكولسترول في الجسم بخفض نسب الكولسترول الضار وزيادة نسب الكولسترول الجيد، الأمر الذي يحسن صحة القلب والأوعية الدموية، وبسبب احتواء اللوبيا على نسب جيدة من الحديد، فإنها تساعد على علاج الأنيميا وفقر الدم وتحسين الدورة الدموية وتسريع التئام الجروح، وفقا لموقع ويب طب.
إلى ذلكــ ، تعتبر اللوبيا مصدر ممتاز للألياف الغذائية، ولهذا السبب فإن تناولها يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي بشكل عام، ومكافحة الإمساك والإسهال وتحسين امتصاص المواد الغذائية أثناء عملية الهضم.
بالإضافة إلى ذلكــ ، تتوفر اللوبيا على مضادات أكسدة وصفها ذات الخبراء بالرائعة حيث تساهم في تنقية الجسم وتخليصه من السموم، كما أن الدراسات بدأت تظهر مؤخراً أن لها تأثيراً إيجابياً فعالاً في مكافحة الشوارد الحرة التي قد تسبب بعض الأمراض المزمنة،كما تحتوي اللوبيا على مستويات مرتفعة من فيتامين سي، الأمر الذي يساهم في منح جهاز المناعة دفعة قوية وتقويته.
في نفس السياق، تكاد اللوبيا أن تخلو تماماً من السعرات الحرارية والكولسترول، ما يجعلها طعاماً مثالياً لمن يرغبون في خسارة بعض الكيلوغرامات الزائدة، كما أن محتواها العالي من الألياف الغذائية يجعلها تساعد وبشكل كبير في امتصاص العناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها الجسم بدلاً من امتصاص وتخزين الدهون الضارة.
وتحتوي اللوبيا على مستويات مرتفعة من المغنيسيوم والذي يساعد على تحسين عمليات الأيض في الجسم والحفاظ على مستويات سكر الدم ضمن حدود المعقول، كما تتوفر على مركب خاص له تأثير منوم، مما يجعل تناول اللوبيا بانتظام مفيداً بشكل خاص في علاج الأرق واضطرابات النوم بشكل عام وتحسين جودة النوم.
وبسبب احتواء اللوبيا على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والبروتينات والفيتامينات المختلفة، مثل فيتامين أ وفيتامين سي، فإن تناولها يساعد على تحسين مظهر البشرة وزيادة نضارتها وإصلاح أي تلف حاصل فيها، وتتوفر اللوبيا على مركبات كيميائية تساعد على تحسين المزاج وعلاج الاكتئاب، وهي ذات المركبات التي تساعد على علاج اضطرابات النوم والأرق والتي ذكرناها سابقاً، وكما باقي أفراد عائلة البقوليات الكبيرة والمتنوعة من عدس وحمص وصوجا وغيرها، فإن اللوبيا تتضمن نسبا عالية من الكالسيوم الذي تحتاجه العظام، كما تحتوي على نسب ممتازة من المعادن الأخرى الهامة لصحة العظام، مثل الفسفور والمغنيسيوم والحديد.
ورغم أن اللوبيا هي أحد أنواع البقوليات التي تتميز بفوائدها الرائعة، إلا أن تناولها قد ينطوي على بعض المخاطر والأضرار، كرد فعل تحسسي قد ينشأ نتيجة تناول المكسرات أو بعض أنواع البقوليات مثل اللوبيا، ومن المحتمل أن يتسبب تناول اللوبيا لدى البعض بالإصابة بارتجاع المعدة المريئي، مما يستوجب الحرص على غسل اللوبيا جيداً قبل البدء بطهيها وتحضيرها للأكل، وذلك خوفاً من أي مبيدات كيميائية أو طفيليات قد تكون علقت على اللوبيا.

