المعرض الدولي للكتاب والنشر 2020 يفتتح أروقته على وقع تثمين الثقافة الشعبية المغربية
مـحـمـد الـقـنـور :
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملكـ محمد السادس، يفتتح المعرض الدولي للنشر و الكتاب بالدار البيضاء،فعاليات الدورة 26 لسنة 2020، يوم 6 فبراير ، والتي ستستمر إلى غاية 16 من نفس الشهر بمحاضرة افتتاحية حول الثقافة الشعبية كخزان هائل لمختلف تعبيرات التراث الثقافي اللامادي بالمغرب، بما استجمعته على مر قرون، من طرائق عيش ومهارات وخبرات ومعارف وإبداعات وَسَمت المعيش اليومي للمجتمع، وشكلت شخصيته المتفردة للمغاربة في شتى مناحي الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من الجهة المنظمة ، مصلحة اقتصاديات الكتاب، بمديرية الكتاب ، في وزارة الثقافة، فإن هذه المحاضرة الإفتتاحية لفعاليات المعرض، تأتي لتستكنه هذا الإرث الحضاري المشترك حول الثقافة الشعبية الذي نَحَتَ روح الشخصية المغربية، من خلال تناول أوجه معبرة من هذا التراث الشعبي المتنوع والغني، مستهدفة بيان مكامن العناية به واستثماره الاستثمار الأرشد.
والواقع، أن هناك فئات واسعة من محبي الكتاب الورقي يرون أنه لا غنى لهم عن ذلك الكتاب في رحلاتهم وإجازاتهم التي يقضونها في مختلف جهات المملكة وباقي بقاع العالم، ترى أن الكتاب الورقي يقضي على الملل والسأم في الرحلات الطويلة ويساهم في قضاء وقت ممتع قبل الوصول إلى الوجهة المحددة في السفر، إذ رغم التطورات الرقمية التي عرفها عالم النشر و الكتاب فإن الكثير من القارئات والقراء يفضلون استخدام الكتاب المطبوع، والإحساس بملمس الورق ورائحة الحبر.
ويعتبر معرض الدار البيضاء الدولي للنشر والكتاب، من المعارض المرموقة للكتاب في الدول المغاربية والشرق الأوسط ، وعلى مستوى القارة الإفريقية ، حيث يشكل فرصة حقيقية لتلاقي الأفكار وتبادلها، وللإطلاع على ما يحفل به المغرب والعالم من حركية لدور النشر ومؤسسات الإنتاج الثقافي على مستويات التأليف والنشر والتوزيع ، ومن تصنيفات جديدة حول مختلف أوجه الحياة الفكرية والسوسيو إقتصادية والدينية والثقافية والتاريخية وشتى الإبداعات الأدبية التي تعيشها المملكة المغربية والبلدان الأخرى.
