استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
وأبرز الكنسوسي خلال مداخلته في فعاليات الندوة الموضوعاتية، حول “حاضر المدن العتيقة بالمغرب ومستقبلها في إطار الدورة الثانية عشرة، لموسمية ســـمـــاع مراكـش، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من طرف جمعية منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته ، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، ومجلس جهة مراكش آسفي، والمجلس الجماعي للمدينة ومجموعة من المؤسسات الاقتصادية والمراكز العلمية، والمعاهد العليا التعليمية، أن في التخطيط العمراني العام لمدينة مراكش منذ تأسيسها كعاصمة للدولة المرابطية لما يقارب الألف سنة،تميزت المدينة بجانب شرقي، تموقعت به مزارات الأولياء، إنطبع بالكثافة، الديمغرافية للساكنة، وتمركزت به أسواق الحرف والحنطات، وكثرة الدروب والصابات وهي الأجزاء السكنية من الدرب، التي قد تحتوي على بضعة منازل،أو رياضات، والأزقة والطوالات والفنادق” الخانات”، والأسواق والسويقات، وجانب غربي مخزني، شمل حي القصبة والأحياء المجاورة له، على غرار حي سيدي أعمارة،حيث مقبرة الإشْرَاف، التي توري جثمانين كبار أعلام ورجالات الدولة المغربية، خلال عصري الدولتين المرابطية والموحدية على غرار الفيلسوف إبن طفيل، والطبيب الشهير إبن زهر، وحي سيدي ميمون، حيث ضريح يوسف بن تاشفين مؤسس المدينة، والدولة المرابطية.