استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.


وأوضحت الأستاذة بلعربي أن التظاهرة المذكورة، تشكل فرصة للتقارب بين التجارب الإنسانية للمشاركين والعارضين، وتكريسا لتقاليد تثمين العطاءات الجهود الرامية إلى التعلم وتبادل التجارب وفتح الحوار بين المشاركات والمشاركين وانفتاح العقل، لبناء مجتمع معًا يجد فيه كل فرد مكانه ويتألق.
في حين، أكد الأستاذ حسن هاركون، الكاتب العام لذات الجمعية، على أهمية الرسائل الموجهة من طرف الندوة، والتي تتأسس على إبراز النتائج الإيجابية للتنوع في المجتمع المغربي، وتهدف إلى تشجيع الحوار والتفاهم المتبادل بين كل مكوناته، في أفق بناء مجتمع متناسق ومتكامل، دامج ومسؤول عن كل كفاءاته وفاعليه، وضامن للمساواة بين كل أفراده الأصحاء وذوي الحالات العقلية والنفسية في القوانين والواقع ورهين بالإرادة السياسية، المرتبطة بمراكز القرار في ظل التحولات الاقتصادية والسوسيو- ديمغرافية التي يعرفها المغرب.