استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
والواقع، وأنا أتحدث عن الفنان الكاريكاتوريست سامي الديكـ ،فإنني أتحدث عن رجل ذكي القلب، طيب النفس، حاضر البديهة، بشوش الوجه، كريم سمح، وتلقائي رفيع، يترك لدى من يلتقيه أجمل إنطباعات الحياة المنشرحة المنسابة والأوقات الهادفة الهادئة، والعواطف الجياشة والصادقة التي تستقر بداخلنا كهدايا وتوقيعات لبعضنا البعض ، ثم تكلل علاقات نابعة من صدق من القلوب الجميلة ، وطيب الأرواح النقية .
ولاشكــ أن هؤلاء النحاتين الكبار ساهموا في تطور النحت العالمي وأثروا في الفن والثقافة الإنسانية على مر العصور، ولاشكــ كذلكــ ، أن الصديق الفنان سامي الديك، قد وجد في إيطاليا من تنوع الفنون التشكيلية، وتعدد مشاربه أساليب كثيرة ومدارس كبيرة، غير أنه ما فتئ أن إنتقل للنمسا، ليدخل غمار فن الكاريكاتور، وليختار الشق الاجتماعي لا السياسي في هذا الصدد، إيمانا منه ، بأن التطرق لقضايا المجتمعات في الكاريكاتور، هي أكثر نجاعة وأخلد وأكثر بقاءً وتأثيراً من التطرق للسياسة والساسة، فالسياسة تغيرات وتحولات ومواقف وتصورات، أما المجتمعات فهَوِيات وثقافات ومشاعر جماعية ..