استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
قبل أن يتدخل الخليفة معاوية، مستعملا ذكاءه وما إشتهر به من حِلمٍ ومن إبتعادٍ عن الغضب، ليوقف الملاسنة بينهم ، قائلا عفا الله عما سلف يا خالة أروى ، فقولي حاجتك. فقالت: ما لي إليك حاجة، ثم خرجت من مجلسه، وبعد خروجها التفت معاوية إلى أصحابه وقال لهم: والله لئن كلمها كل من في مجلسي لأجابت كل واحد منهم بجواب خلاف الآخر بدون توقف، فهكذا هن نساء بني هاشم أصعب في الكلام من رجال غيرهن وأمر لها بركب يعيدها للمدينة المنورة، وأتيعها بجائزة تليق بمقامها مع خدمه وبعض من جنوده، فبقيت أروى ابنة الحارث بن عبد المطلب بن هاشم مُكرمة بين قومها إلى أن توفيت بالمدينة في نفس فترة خلافة معاوية.