الحسن الثاني مؤسس فكر إستباقي بأليات إستشرافية حول إشكالية الماء
هاسبريس :
إذا كانت تطفو حاليا على سطح مختلف النقاشات والكتابات والأخبار، معركة عميقة ضد الأخطار الطبيعية وآثارها السلبية على الإجهاد المائي والإستنزاف الإيكولوجي، وما يترتب عن ذلكـ من هشاشة وفاقة طبيعية بجميع أنواعها، نتيجة نقص مياه الشرب وآثارها على السكان، وعلى المياه المخصصة للري ومياه شرب قطعان الماشية، فإن المبادرة التي اتخذها مؤخرا صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال اجتماع خصص لإشكالية الماء تؤكد أن الأمر يتعلق بمعركة كبرى وإستشرافات حاسمة. والدليل أنه على مدى الــ 18 سنة الماضية، تم إحداث أكثر من 30 من المنشآت الهيدروليكية ذات قدرات تقنية ووظيفية مختلفة، عززت المنجزات الكبرى التي حققتها الإستراتيجية الناجعة التي تم نهجها بفضل الرؤية الثاقبة لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه كمؤسس لفكر إستباقي بأليات إستشرافية وعملية تتعلق بتدبير إشكالية الماء.


