تحت شعار: “الذاكرة الجماعية، التراث والوساطة الثقافية: من أجل أنماط انتماء هوياتية”،وبتنظيم من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، تستعد مدينة مراكش لاحتضان فعاليات ندوة دولية يومي 21 و22 أبريل الجاري، حيث من المنتظر، أن تشكل الندوة الدولية المذكورة، منصة علمية وثقافية للنقاش حول الدينامية الهوياتية المعاصرة، وكيفية مساهمة الذاكرة الجماعية والتراث المادي واللامادي في بناء الهوية الفردية والجماعية.
ففي مدينة مراكش، وبرحاب مركز مؤتمرات جامعة القاضي عياض، بحي أمرشيش في مراكش التي تتجاور المواقع الأثرية العتيقة مع الأنماط التراثية المادي والغير المادية، وحيث تتعانق الذاكرة الجماعية مع التاريخ، تنعقد هذه الندوة الدولية لتعيد طرح السؤال حول الكيفيات العملية المتعلقة بصون هويتنا المغربية وأنفاسنا التراثية في زمن التحولات .
هذا، ومن المنتظر، أن تستضيف الندوة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمفكرين، ضمن حوار بين الماضي والحاضر، وبين المحلي والعالمي، وبين البحث العلمي والذاكرة والهوية والمعنى والانتماء، ولمناقشة مختلف أنماط الاغتراب والتحديات المادية التي تواجه التراث المغربي وتهدد التشبث بالجذور.
كما يرتقَبُ، أن تشكل الندوة، فرصةً من أجل إعادة اكتشاف التراث بعيدًا عن الفولكلور، وإلى إعادة كتابة الذاكرة بعيدًا عن التوظيف، وإلى جعل الثقافة أفقًا مشتركًا يفتح أبواب الاعتراف المتبادل، خصوصا، وأن الثقافة لا تنفصل عن التصور العام للمجتمع الذي تعمل من أجله، لكونها قضية مجتمع بما هي إحدى وسائل تعبيراته وإحدى تجليات حياته.