مهندس رئيس يقترح حلا عمليا للغبار الأسود بالمحمدية
هاسبريس :
عادت ظاهرة الغبار الأسود الملوث ، الناتجة عن سحيق الفحم ، المستخلص من عمليات إحتراق الفحم الحجري، داخل مركب الطاقة الحرارية المنتجة للكهرباء ، بمدينة المحمدية إلى الواجهة الإعلامية من جديد، لتثير تخوفات الساكنة بالمدينة المعنية، وقلق العديد من الأكاديميين والخبراء والجمعيات المهتمة بالبيئة.
هذا، وكان مجموعة من ساكنة مدينة المحمدية ، قد إحتجوا في أبريل الفارط ضد ماعبروا عنه بــ التلوث البيئي ، الناتج عن هذا الغبار الأسود الذي بات يهدد الحياة الإيكولوجية بأحياء المدينة وشوارعها وأزقتها، ويتراكم فوق سطوح مبانيها على مستوى تراب عمالة المحمدية، مطالبين بضرورة التدخل العاجل من أجل رفع الضرر الذي يلحق بالساكنة جراء انبعاث غبار أسود من المحطة الحرارية بالمدينة، حيث ووصف عدد من النشطاء ما يقع بالمدينة بالكارثة البيئية الكبيرة، تتطلب تدخلا عاجلا لوقف هذا الخطر البيئ المحدق بالساكنة والحياة البحرية.
إلى ذلكـ ، أكد مهندس رئيس ، خبير في قضايا البيئة، فضل عدم ذكر إسمه، في تصريح له لـــ “هاسبريس” ، أن ماتبقى من رواسب الفحم الحجري من المحطة الحرارية المعنية ، كان يستلزم إنشاء أحواض ترسبية تراتبية للحيلولة دون إنسياب هذه المادة نحو البحر، بحيث يمكن تحويل هذه الترسبات لاحقا إلى آجور صالح للبناء، وصديق للبيئة .
