الاحتفال باليوم العالمي للبيئة يتألق مغربيا

سعاد تـقـيـف :

 
يحتفل المغرب كسائر بلدان العالم في الــ 5 من يونيو باليوم العالمي للبيئة. وقد اختير له كشعار هذه ‏السنة ” ارتباط الناس بالطبيعة”. ويدعو هذا الشعار جميع الفاعلين إلى ضرورة العناية والاهتمام بالطبيعة ‏والبيئة ومحاربة كل أشكال التلوث التي تهددها من أجل تحقيق تنمية مستدامة‎.‎
ويعد هذا اليوم حسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” مناسبة لتنوير الرأي العام حول الحالة البيئية والمشاكل التي تهدد مكوناتها، ولتعبئة ‏مختلف الفاعلين وعموم المواطنين حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة. وهو كذلك فرصة للوقوف على ‏ما تم إنجازه من برامج وأنشطة حول حماية البيئة وتثمين مقوماتها‎.‎

وفي هذا الإطار، قامت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بتنسيق مع مجموعة من الشركاء، بإعداد ‏برنامج للاحتفال بهذا اليوم تحت شعار “نحو ارتباط أقوى بالطبيعة” يتضمن أنشطة تواصلية وتربوية ‏ولقاءات علمية وزيارات ميدانية لمجموعة من المشاريع البيئية، وهو البرنامج الذى ستتواصل فعالياته ‏على مدى أسبوع‎.‎
ومن أجل إضفاء البعد المؤسساتي والعمل على التقائية المبادرات القطاعية وضمان جهود الاستدامة فإنه ‏سيكون ضمن أنشطة هذا البرنامج‎ التوقيع على اتفاقيات شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ‏ووزارة الثقافة والاتصال، والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وذلك يوم 5 يونيو 2017 بمقر كتابة ‏الدولة بشارع العرعار بحي الرياض بالرباط‎.‎، كما سيتم خلال اليوم ذاته، تقديم مراحل إنجاز مشروع “الإنتاج المشترك للنظافة‎”.‎
وسيعرف البرنامج الوطني أيضا، تنظيم لقاء حول “التدبير والتخلص الآمن لبوليكولوروبفنيل” وذلك ‏يوم 6 يونيو بالرباط
وكذا زيارة مركز فرز النفايات بمراكش ومشاريع بيئية أخرى بنفس المدينة، يوم 7 يونيو 2017‏‎.‎
وسيعرف الاحتفال باليوم العالمي للبيئة إعطاء الانطلاقة لبرنامج يهم تكيف الواحات مع التغيرات ‏المناخية، يوم 12 يونيو 2017 بورززات‎.‎
كما سيتم خلال هذا البرنامج توزيع أكياس الثوب البيئية وإحداث الأندية البيئية في عدد من المؤسسات ‏التعليمية ودور الشباب، وذلك ما بين 6 و 12 ‏‎ ‎يونيو 2017‏‎.‎
كما ستطلق كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة حملة تواصلية عبر وسائل الإعلام البصرية والسمعية ‏من أجل تحسيس المواطنين بتحديات التغير المناخي وتوعيتهم لاتخاذ مجموعة من المبادرات بهدف ‏حماية البيئة‎.‎

‎ ‎

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.