استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
هذا، وعرف الحفل الذي تم تنظيمه بشراكة مع الإجازة المهنية للسينما والسمعي والبصري بكلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش،حضور كل من مولاي زغلول السعيدي الامغاري شيخ الزاوية المصلوحية،والشيخ الأستاذ عبد الرحمان الصويكي الأمين العام للرابطة الجزولية وثلة من العلماء والمفكرين والأكاديميين والفقهاء والباحثات والباحثين المختصين في علوم التاريخ والسوسيولوجيا والفقه والتصوف، ومجموعة من الفعاليات الأدبية والفنية والإعلامية وبعض رواد العمل الجمعوي بجهة مراكش آسفي، فضلا عن أبناء ومريدي وتلاميذ وأتباع الزاوية الأمغارية.

وأفاد الدكتور المؤرخ المازوني، أن الزاوية الأمغارية أسهمت منذ تأسيسها في القرن الحادي عشر، على يد الولي القطب، والعلامة الفقيه مولاي عبد الله أمغار، دفين رباط تيط ، بالجماعة القروية الحالية المعروفة بإسمه مولاي عبد الله أمغار على تراب إقليم الجديدة، ودورة المحوري في تقوية مسالك ورؤى التصوف المغربي، عبر تأطير أتباعه من المغاربة وتكوين المريدين وإستقبال طلبة علوم الدين،مما مكن من نشر أفكاره في جميع أنحاء المغرب، وتعميم “طريقته” القائمة على نشر الإعتدال الديني، والعقيدة الوسطية،وحشد الهمم على الدفاع عن الثغور ضد الغزو الإيبيري.
وأوضح المازوني، أن رؤية القطب مولاي عبد الله أمغار، مكنت أبناءه وأتباعه ومريديه من توسيع نفوذ الزاوية،ونشر فكرها وتأثيرها، ليبلغ صداها إلى تامصلوحت وحاضرة مراكش، ومختلف قرى ودشور جبال الأطلس الكبير، وإلى عدة مناطق بالمملكة،ولتنتشر طريقته حتى خارج الحدود الوطنية، ولتصبح الزاوية في تامصلوحت بإقليم الحوز، أول”دار صلاح” في المغرب، وأول حركة صوفية إنمائية وطنية في العالم الإسلامي.